
مرحباً بكم في "إلما كوتش" (ELMA Coach)
بفضل نهجنا المخصص، نقوم بمرافقة كل أسرة، من أولياء أمور ومراهقين، لتجاوز الصعوبات العلائقية والمعرفية والعاطفية والدراسية. هدفنا هو بناء روابط أقوى بين الآباء والأبناء، وتطوير الذكاء العاطفي، واستعادة بهجة الحياة بملئها.
أنا هنا للإصغاء إليكم وإرشادكم. معاً، سنبني استراتيجيات ملائمة لتعزيز ازدهار كل فرد داخل الأسرة. تجرؤوا على اتخاذ الخطوة نحو حياة أكثر طمأنينة وسعادة مع "إلما كوتش".
ELMA COACH

مساري المهني
"يعد مساري المهني مزيجاً فريداً بين دقة الهندسة، وصرامة العمل الإكلينيكي، والبحث الأكاديمي.
بدأت مسيرتي كممرضة تخدير، ثم أعدت صياغة طموحي من البكالوريا وصولاً إلى الحصول على درجة الماجستير في هندسة الأعمال وصناعة القرار. ومن خلال هذا المسار، صقلت خبرتي في تحليل الأنظمة المعقدة وإدارة المواقف الحرجة. واليوم، أواصل هذا السعي المعرفي بصفتي باحثة دكتوراة وأستاذة محاضرة.
ولتقديم مرافقة تتسم بالتميز، قمت بهيكلة مهاراتي من خلال شهادات رفيعة المستوى:
ماستر كوتش شخصي ومهني (معتمدة من RNCP في الكوتشينغ المدرسي).
متخصصة في الاحتراق النفسي الوالدي (خريجة معهد التدريب لعلم النفس والصحة - Training Institute for Psychology & Health).
خبيرة في العلوم العصبية التطبيقية في مجال الكوتشينغ.
إن ازدواجية دوري كباحثة وممارسة تمكنني من تقديم استراتيجيات ملموسة، مستندة إلى أحدث الأبحاث العلمية، للتنقل بسلام وسط تحديات اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (TDAH) والذكاء الفائق (HPI).












من أنا؟
مرحباً بكم في "إلما كوتش" (Elma Coach)!
أنا آسيا المسكاني، باحثة ومستكشفة في النفس البشرية وآليات عمل الدماغ. عشتُ طويلاً مع "ذكاء فائق" (HPI) غير مُشخّص؛ تلك الاختلافات التي طبعت طفولتي قبل أن تتحول اليوم إلى أكبر نقاط قوتي ومصدر صمودي.
بصفتي أماً لطفل يعاني من اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (TDAH)، خضتُ تجربة "التيه" الناتجة عن التشخيص المتأخر، وما يرافقه من شعور بالذنب والعزلة. هذا الواقع المعيش هو ما يدفعني اليوم: فأنا أدرك تماماً معنى الشعور بـ "الاختلاف عن الآخرين"، وأعلم أيضاً أنه بامتلاك المفاتيح الصحيحة، يتحول هذا الاختلاف إلى قوة مذهلة.
شغفي؟ هو بناء الجسور بين الثقافات والعقول. وبصفتي متعددة اللغات (أتقن 5 لغات وأتعلم 5 لغات أخرى، منها الصينية والكورية والروسية)، أرى أن كل دماغ "عصبي مختلف" هو بمثابة لهجة جديدة تحتاج إلى فك شفراتها. أضع فضولي المعرفي الذي لا يرتوي وتعاطفي العميق في خدمة العائلات التي تسعى لتحويل سوء الفهم إلى تواصل وتناغم.

"ساعدتني آسيا على فهم طفلي بشكل أفضل واستعادة ثقتي بنفسي كأم."
Lina S.

"بفضل (آسيا)، تمكنتُ من التغلب على شكوكي ودعم طفلي الذي يعاني من اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (TDAH)."
Leila A.

★★★★★
★★★★★
"بسبب تحول مهني صعب، كنتُ تائهاً وتتملكني الشكوك، ولكن بفضل نهج 'إلما كوتش'، استطعتُ أن أعيش مرحلة انتقالي المهني بكل شغف ومن دون خوف."

★★★★★
"كنتُ أواجه صعوبة بالغة في اختيار مهنة تتوافق مع قيمي وشخصيتي. ولكن بعد عدة جلسات، أصبحتُ أعرف نفسي بشكل أفضل، واستطعتُ أن أختار مستقبلي بكل ثقة ويقين."
★★★★★

Amal Ben.
zineb I. Belgique

مرافقة الشباب في مقتبل العمر
مرافقة الأطفال والمراهقين
الوقاية من الاحتراق النفسي الوالدي Burn-Out Parental
تدخلات في المؤسسات التعليمية
أوفر لكم جلسات دعم مخصصة، مصممة خصيصاً لتلبية تطلعاتكم وتطلعات أبنائكم.


